الاثنين، 22 فبراير 2016

نصائح لتوفير البطارية بهواتف أندرويد


أجهزة أندرويد أكثر استهلاكاً للبطارية من أجهزة أبل ومايكروسوفت
تشتهر الهواتف الذكية المزودة بنظام تشغيل غوغل أندرويد باستهلاك شحنة البطارية بدرجة أكبر مقارنة بالأجهزة الجوالة المزدة بنظام أبل "آي أو إس" أو مايكروسوفت ويندوز فون.
ويرجع سبب ذلك في الأساس إلى أن مطورو نظام تشغيل غوغل يتيحون للتطبيقات إمكانيات أكبر للوصول إلى الهاردوير واتصال الإنترنت. وفيما يلي مجموعة من النصائح والإرشادات التي تساعد المستخدم في الحفاظ على شحنة البطارية بهواتف أندرويد.

الإعدادات
يمكن للمستخدم الحفاظ على شحنة البطارية من خلال عدم قيام هواتف أندرويد بمزامنة البيانات عن طريق اتصال الإنترنت، ولذلك ينبغي على المستخدم إزالة جميع التطبيقات غير المستخدمة من الهاتف الذكي، أو أن يقوم بضبط هذه التطبيقات بحيث لا تقوم بعمليات المزامنة إلا عندما تكون هناك حاجة إليها فعلاً.

الوظائف اللاسلكية
عند قيام المستخدم بتعطيل وظيفة التنزيل التلقائي للتحديثات من متجر غوغل بلاي، فإنه يعمل بذلك على التوفير في استهلاك الطاقة، بالإضافة إلى أنه يمكن بدءاً من الإصدار غوغل 4 تعطيل التحديثات التي تقوم بها التطبيقات المختلفة في الخلفية، إلا أن هذا الإجراء يتم تنفيذه على جميع التطبيقات ولا يمكن تحديد تطبيقات أو برامج بعينها. 

ويتم إجراء هذه الإعدادات في نظام تشغيل غوغل أندرويد 4 عن طريق بنود "استهلاك البيانات/تقييد التحديثات في الخلفية"، وبدءاً من الإصدار غوغل 5 يمكن للمستخدم إجراء هذه الإعدادات في قائمة "الحسابات"، ثم في قائمة السياق عن طريق تحديد الخيار "تحديث البيانات تلقائياً".

البحث عن الأكثر استهلاكاً
بعض التطبيقات تستهلك الكثير من الطاقة حتى في حالة عدم استعمالها، ويمكن للمستخدم العثور على مثل هذه التطبيقات في قائمة الإعدادات تحت بند "البطارية"، ويظهر هنا التطبيقات الأكثر استهلاكاً لشحنة البطارية. وبالإضافة إلى ذلك يتمكن المستخدم عن طريق العرض التفصيلي من التعرف على طول الفترة التي تكون فيها هذه التطبيقات فعالة في الخلفية.

بالإضافة إلى إمكانية التعرف عما إذا كانت هذه التطبيقات تستخدم النظام العالمي لتحديد المواقع "جي بي إس" أو اتصال البيانات اللاسلكي. وعند الرغبة في التوفير في شحنة البطارية فإنه ينبغي على المستخدم إيقاف مثل هذه التطبيقات قسراً أو تعطيلها أو إزالتها من الهاتف الذكي.

الاستخدام الواعي
إذا كانت المستخدم لا يحتاج إلى اتصال الإنترنت أثناء التنقل والتجوال فمن الأفضل أن يقوم بإيقاف هذه الوظيفة، بالإضافة إلى أن وحدة شبكة WLAN اللاسلكية لا يجوز أن تكون فعالة أثناء التنقل. ونادراً ما يحتاج المستخدم إلى النظام العالمي لتحديد الموقع "جي بي إس"، ولذلك ينبغي تعطيله ولا يتم تشغيله إلا عند الحاجة إليه فعلاً. وغالباً ما يتيح بند "الموقع" إمكانية تفعيل وضع توفير الطاقة في الهواتف
الذكية.

مقارنة تفصيلية بين "غالاكسي إس 7" و"جي 5" و"آي فون 6 إس"

مقارنة بين "آي فون 6 إس" و"غالاكسي إس 7" و"إل جي جي 5"
أطلقت شركتا سامسونغ وإل جي أحدث هواتفهما الذكية بمواصفات تقنية عالية وأداء فائق وتصميمات أنيقة متطورة، متفوقة على خصائص هاتف أبل "آي فون 6 إس" الذي يهيمن وغريمته سلسلة غالاكسي على السوق. ولكن هل المواصفات والمزايا التي أضافتها الشركتان على إصداراتهم الجديدة ستدفع بمحبي التفاحة الأمريكية الانتقال إليها؟
للإجابة على السؤال، نستعرض مقارنة تفصيلية بين الهواتف الثلاثة "غالاكسي إس 7" و"إل جي جي 5" و"آي فون 6 إس"، بحسب موقع "فون آرينا".

التصميم
يأتي هاتف سامسونغ "غالاكسي إس 7" بهيكل متين قوي من الزجاج والمعدن، لم يختلف كثيراً عن الإصدار السابق

في المقابل اختلف "آي فون 6 إس" عن الإصدار السابق بتصميمه وخفته ونحافته، بالإضافة إلى أن الجهة الخلفية للهاتف المصنوعة من المعدن مضادة للبصمات، وهذه الميزة لا يوفرها "غالاكسي إس 7"، لكن هذا الأخير يتميز عن الهاتف الأمريكي في أنه مضاد للماء والغبار، وهذه الميزة غير متوفرة في "آي فون 6 إس". 

أما هاتف "إل جي جي 5" فقد شهد تغيراً جذرياً من ناحية التصميم مقارنة بسلسلة "جي" السابقة، بفضل هيكله المعدني الكامل ونحافته وبجوانبه الدائرية التي تشبه كثيراً هاتف "آي فون 6 إس"، لكنه أكبر حجماً من ناحية حجم الشاشة، بالإضافة إلى ميزة تخصيص وإزالة الجهة السفلية من الهاتف لتحسين بعض العتاد الداخلية كالبطارية أو تثبيت اكسسوارات إل جي.

جميع الهواتف الثلاثية متشابهة من ناحية السمك تقريباً ما يجعلها مريحة في حملها بيد واحدة والتحكم في وظائفها.

الشاشة
يتميز هاتف "غالاكسي إس 7" بشاشة 5.1 بوصة من نوع "أموليد" بألوان مشبعة وعدد بكسلات أعلى، بدقة 1440×2560 بكسل، مقارنة بهاتف "آي فون 6 إس" ذات شاشة 4.7 بوصة بدقة 750×1336 بكسل.

وكذلك الحال بالنسبة لهاتف "جي 5" بشاشة عرض 5.3 بوصة بدقة مماثلة لدقة هاتف سامسونغ، وبكثافة بكسلات ودرجة سطوع أعلى من هاتف أبل، حيث تبلغ 850 نيتس، أما آي فون فتصل درجة سطوعه 550 نيتس، وبالتالي فإن هاتف إل جي يمنح صوراً في الخارج أكثر إشراقاً من هاتف أبل.

ويتسم هاتفا سامسونغ وإل جي بميزة "التشغيل الدائم" للشاشة، لتتيح المستخدمين بمتابعة التاريخ والوقت والمكالمات الهاتفية الواردة التي لم يرد عليها والرسائل غير المقروءة بشكل دائم.

المعالج والذاكرة
لا تختلف كثيراً معالجات الهواتف الثلاثة من ناحية الأداء، فجميعها تتمتع بالقوة، وتحتوي إصدارات هاتف سامسونغ على زوجين من المعالجات إما "سناب دراغون 820" أو "إكسينوس 8890"، وهاتف إل جي على "سناب دراغون 820" وهاتف "آي فون 6 إس" على "أبل إيه 9".

لكن، سعة الذاكرة العشوائية بالنسبة لهاتف "إس 7" تبلغ 4 غيغابايت، بالتالي تستوعب العديد من المهام المتعددة، مقارنة بسعة هاتف أبل التي تبلغ 1 غيغابايت. أما هاتف "جي 5" فيحتوي أيضاً على 4 غيغابايت ما يعزز من قوة الهاتف.

وبالنسبة لسعة التخزين الداخلية، فهاتف "إس 7" يتوفر بثلاثة أحجام 32 و64 و128 غيغابايت، مع دعم للذاكرة الخارجية "مايكرو إس دي" لتستوعب حتى 200 غيغابايت.

أما هاتف "جي 5" فيحتوي على ذاكرة داخلية سعتها 32 غيغابايت، مع دعم لـ"مايكرو إس دي" لاستيعاب سعة تصل إلى 2 تيرابايت.
بينما هاتف أبل "آي فون 6 إس" فيتوفر فقط بثلاثة إصدارات مختلفة 16 و64 و128 غيغابايت، وغير قابلة للزيادة، لافتقار الهاتف لمنفذ "مايكرو إس دي".

الكاميرا
مما لا شك أن كاميرا "غالاكسي إس 7" و"إل جي جي 5" أقوى وأفضل من كاميرا "آي فون 6 إس" على الرغم من مطابقة الدقة بينهما التي تصل إلى 12 ميغابكسل، لكن الأمر يتعلق بفتحات العدسات الواسعة وزواياها العريضة، فهاتف سامسونغ يتضمن عدسة "F/1.7" مقارنة بعدسة "F2.2" لهاتف آي فون، بالإضافة إلى حجم بكسلات أكبر 1.4 ميكرون لامتصاص كمية ضوء أكبر، مقارنة بـ1.22 بالنسبة لهاتف آي فون. 

ناهيك عن ميزة "البكسل المزدوج" المتوفرة في "إس 7" لصور أكثر إشراقاً ووضوحاً في ظروف الإضاءة المنخفضة.

أما هاتف "جي 5" فيتسم بكاميرتين خلفيتين، الأولى بدقة 16 ميغابكسل والثانية بدقة 8 ميغابكسل، تمنح زوايا أعرض ورؤية أوسع عند التقاط الصور.

وإليكم جدول مقارنة تفصيلي بين الهواتف الثلاثة من ناحية المواصفات التقنية الداخلية والمزايا الإضافية والأسعار:


الأحد، 21 فبراير 2016

بالفيديو: أول هوفر بورد طائر في العالم

ابتكرت شركة أمريكية مفهوماً فريداً لجهاز هوفر بورد يطير في الهواء ليمنح راكبيه تجربة مغايرة لتلك المتوفرة حالياً، مستوحاة من فيلم "العودة للمستقبل"
يأخذ "هوفر بورد الطائر" الذي يحمل اسم "آركا بورد" على نفس اسم الشركة المطورة، راكبيه في رحلة طيران فوق أي سطح سواء الأرض أو سطح الماء، على الرغم من مدتها البسيطة التي تتجاوز الـ6 دقائق، ولكن فريق العمل يعمل على تحسين محركات الجهاز لزيادة مدة الطيران.

ويعتمد الهوفر بورد "آركا بورد" على 36 مروحة دفع صغيرة، لرفع الجهاز عن الأرض، بقوة الدفع العكسية، ويتحمل أوزان البشر حتى 110 كيلوغرام، ويحتاج الجهاز لشحنه بواسطة الكابل الخاص به نحو 6 ساعات، لكن بفضل إكسسوارة "آركا دوك" المرفقة مع الجهاز، يمكن شحن الجهاز كاملاً في 35 دقيقة، أي في وقت أسرع مما تأخذه الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية لاسلكياً.

ويستطيع المستخدم التحكم في "آركا بورد" عن طريق الهواتف الذكية العاملة بنظامي "أندرويد" و"آي أو إس" عن طريق اقترانه بتقنية البلوتوث، ويتوفر الجهاز بنسختين الأولى قادرة على حمل راكب وزنه 110 راكب، لمدة 3 دقائق، بينما النسخة الأكثر تطوراً قادرة على حمل راكب وزنه 80 كيلوغرام لمدة 6 دقائق.

لا يزال مفهوم "آركا بورد" في مرحلة التمويل عبر موقع "كيك ستارت" ويتطلع فريق العمل للحصول على تمويل يصل إلى 250 ألف دولار أمريكي، وسيبلغ سعر الجهاز فور طرحه بالأسواق بـ20 ألف دولار أمريكي، بحسب موقع "ديجتال تريندس".

سامسونغ باي تمتلك 5 مليون مستخدم


أعلنت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية عن وصول عدد مستخدمي خدمتها للدفع بواسطة الهاتف النقال سامسونغ باي Pay إلى أكثر من 5 مليون مستخدم مسجل، ويأتي هذا الإعلان مع اقتراب موعد المؤتمر العالمي للجوال في برشلونة.
وأضافت الشركة إلى توزع المستخدمين ضمن العديد من الدول مثل كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، وأشارت إلى قيام المستخدمين بتعاملات مالية بلغت حوالي 500 مليون دولار خلال الأشهر الستة الأولى لإطلاقها.

وقال رئيس سامسونغ للبحث والتطوير ونائب الرئيس التنفيذي للاتصالات المتنقلة إينجون ري في بيان "منذ إطلاق الخدمة العام الماضي، غيرت سامسونج باي الطريقة التي يقوم الناس بالدفع من خلالها وأصبحوا يستخدمون هواتفهم الذكية".

واأضاف" لقد رأينا بالفعل اعتماد المستهلكين عليها بشكل كبير، ونحن لا نزال نرى زخماً كبيراً، ونهدف إلى توسيع الخدمة لتشمل جميع أنحاء العالم، ويجب على العملاء توقع رؤية المزيد من المميزات خلال العام المقبل".

وتعمل الشركة على ادخال خدمتها إلى المزيد من الأسواق، وتعتزم دخول السوق الصيني خلال شهر مارس (آذار) القادم ومن ثم أستراليا والبرازيل وسنغافورة وإسبانيا والمملكة المتحدة، وتدرس الشركة إمكانية دخول السوق الكندي ولكن لا يوجد إطار زمني محدد لعملية الإطلاق بعد.

وكشفت الشركة أنها لا تزال تعمل على بناء نظام شراكة واسع النطاق إلى جانب وجود 70 بنك إقليمي وأساسي يتعامل مع الخدمة حالياً.

كما قامت سامسونج بالتعاقد مع العديد من مقدمي بطاقات الائتمان في كوريا الجنوبية في سبيل توفير خدمة الدفع عبر الإنترنت للمستهلكين وذلك بالاستفادة من مصادقة سامسونج لبصمات الأصابع من أجل دفع ثمن السلع والخدمات.

وتشمل التطورات الأخرى دعم أمريكان إكسبريس ويونيون باي الصين وماستر كارد وفيزا، مما يجعل الخدمة في متناول الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم.

وتواجه الخدمة العديد من المنافسين مثل آبل باي وأندرويد باي وخدمة GPay من إل جي، وأشارت الشركة إلى ان مفتاح النجاح متعلق بالاعتمادية واسعة النطاق.

وتعمل سامسونغ باي بشكل مماثل لخدمة الدفع من آبل، مما يتيح للمستخدم القيام بعملية الدفع عبر الهاتف ضمن متاجر التجزئة المختلفة بشكل أسهل.

ويتم ذلك بمجرد التمرير للأعلى على الشاشة وتحديد البطاقة التي يريد المستخدم استعمالها ووضع الاصبع على الماسح الضوئي أو إدخال الرقم السري.

ألكاتيل تكشف عن أولى أجهزتها اللوحية ببطاريتين


كشفت شركة ألكاتيل الفرنسية عن أحدث أجهزتها اللوحية المتحولة (اثنان في واحد) الخاصة بالألعاب، وهو جهاز لوحي قابل للاقتران بلوحة مفاتيح يمكن تحويله إلى "لاب توب" ويعمل بنظام تشغيل مايكروسوفت الجديد "ويندوز 10" ويتميز باحتوائه على بطاريتين إحداهما داخل الجهاز والأخرى مدمجة في لوحة المفاتيح، بالإضافة إلى دعمه لشبكات الجيل الرابع "إل تي إي"، ناهيك عن تقنية واي فاي اللاسلكية.
ويأتي الجهاز اللوحي المتحول الذي أطلقت عليه الشركة اسم "بلس 10" بالمواصفات التقنية التالية:

1- شاشة عرض قياس 10.1 بوصة من نوع "آي بي إس" بدقة وضوح 1280×800 بكسل.
2- معالج رباعي النواة بتردد 1.9 غيغاهيرتز. وذاكرة عشوائية بسعة 2 غيغابايت.
3- ذاكرة عشوائية بسعة 2 غيغابايت، وسعة تخزين داخلية بسعة 32غيغابايت قابلة للزيادة لـ64 غيغابايت، عبر منفذ "مايكرو إس دي".

يوفر الجهاز ثلاث وضعيات، الأولى كجهاز لوحي تقليدي بشاشة عرض 10.1 بوصات، والثانية كجهاز دفتري محمول "لابتوب" عند اقترانه بلوحة المفاتيح، والثالثة تحويل لوحة المفاتيح إلى حامل للجهاز اللوحي عند مشاهدة مقاطع الفيديو والتلفزيون، لكن لا يمكن تعديل زاوية الوضع، فهو يدعم وضعية واحدة.

وتقول الشركة إن البطارية الإضافية الموجودة في لوحة المفاتيح قادرة على العمل لمدة 8 ساعات، لكن ما يؤخذ على اللوحة ضيق المسافة بين مفاتيحها، بحسب موقع "فون آرينا" التقني.

وتستعرض الشركة جهازها خلال مشاركتها فعاليات مؤتمر الجوال العالمي التي تنطلق غداً الإثنين في مدينة برشلونة الإسبانية وتستمر حتى 25 فبراير (شباط) الجاري، وتخطط الشركة لطرحه بالأسواق بحلول شهر يونيو (حزيران) المقبل في أوروبا وأمريكا اللاتينية ودول الشرق الأوسط، دون الافصاح عن السعر بعد.

مايكروسوفت تطرح نسخة معاينة جديدة لنظام ويندوز فون 10




أصدرت شركة مايكروسوفت اليوم نسخة معاينة جديدة من نظام ويندوز فون 10 للهواتف الذكية، ويقدم التحديث الجديد تحسينات لمتصفح الإنترنت إيدج والمساعد الشخصي كورتانا.
وتتماشى نسخة المعاينة الجديدة للهواتف مع نسخة المعاينة لنظام ويندوز 10 للحواسيب التي أطلقتها الشركة أمس الجمعة، والتي تتضمن العديد من التحسينات للمساعد الشخصي كورتانا ومتصفح إيدج وتكامل سكايب بشكل أكبر مع النظام ككل.

وتخطط الشركة لطرح نظام ويندوز فون 10 بشكل رسمي لمستخدمي هواتف ويندوز في الربع الأول من العام الحالي، وتحديداً خلال شهر فبراير(شباط) الحالي.

وقد تضطر مايكروسوفت إلى تأجل الطرح لوقت لاحق بسبب تأخرها ونفاذ الوقت منها، مع استمرار طرح المطورين نسخ معاينة جديدة وإضافة المزيد من المميزات.

ويمكن للمساعد الشخصي كورتانا البحث عن الموسيقى بشكل أكثر سهولة من خلال رمز البحث عن الموسيقى المتواجد في أعلى اليمين، والذي يسمح لكورتانا بالإستماع والبحث عن الأغنية التي يتم الاستماع إليها.

وحصل متصفح إيدج على دعم لإمكانيات لوحة المفاتيح Word Flow ضمن شريط العنوان، بحيث يمكن للمستخدم تحريك اصبعه عبر لوحة المفاتيح لتشكيل كلمات وكتابة ما يريده بشكل مشابه لما كان الأمر عليه في نسخة المعاينة السابقة، كما يمكن فتح علامات تبويب InPrivate بسهولة أكبر مع تواجد الزر في الجهة اليمنى إلى جانب زر تبويب جديد.

كما حصل المتصفح على تحسينات خاصة بمنح صلاحية تحميل الملفات من الإنترنت، بحيث يمكن إلغاء تحميل الملفات الغير مرغوب بها بشكل أكثر سهولة من قبل.

وتتضمن نسخة التحديث الجديدة التحسينات التالية:
• حل للمشكلة المتعلقة بتجاهل الكلمة الثانية عند الكتابة بالأشكال ضمن مربع نصي في مواقع الإنترنت ضمن متصفح إيدج.
• حل للمشكلة المتعلقة بعدم قيام المصحح التلقائي بتقديم اقتراحات للكلمات الموصى بها وذلك بعد تثبيت لوحة المفاتيح البولندية.
• حل للمشكلة المتعلقة بعدم إمكانية إخفاء شريط التنقل في تطبيقات ويندوز موبايل 8.1 مثل واتس اب أو تويتر وغيرها.
• حل للمشكلة المتعلقة بعدد الإطارات عند تسجيل مقاطع الفديو وحفظها بشكل مباشر على بطاقات SD.
• حل للمشكلة المتعلقة بعملية فتح التطبيقات وبعض الإنهيارات المحددة والتي كانت تؤدي إلى إعادة تشغيل الهاتف.

وتحتوي نسخة التحديث الجديدة على مشكلة تتعلق بإشعار البريد الصوتي واستلامه، ويمكن للمستخدم التحقق من بريده الصوتي يدوياً عبر الاتصال والاستماع إلى الرسائل الجديدة.

"سواغواي" تطالب عملاءها بعدم استخدام أجهزتها الـ"هوفر بورد"



دعت شركة "سواغواي" الأمريكية الرائدة في صناعة أجهزة الهوفر بورد" عملاءها بالتوقف عن استخدام هذه الأجهزة، لحين التأكد من سلامتها وموافقتها لمعايير الحماية والأمن والسلامة من قبل لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأمريكية.
وأرسلت اللجنة الأمريكية خطاباً رسمياً لكافة مصنعي وموردي وبائعي أجهزة "السكوتر الذكي ذاتية التوازن بعجلتين" أو "هوفر بورد"، مشيرة إلى أن هذا النوع من الأجهزة يُشكل "خطراً وشيكاً" بحياة المستهلكين ويجب التأكد من سلامتها، موضحة أنه في حال ضبط أي مورد أو بائع أو مُصنع يبيع هذه الأجهزة بشكل غير مرخص، فسيواجه عقوبات مدنية وجنائية، وفقاً لقرار الحكومة الأمريكية.

وقالت الشركة في بيان رسمي لها "امتثالاً لطلبات لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأمريكية، نطالب عملاءنا الذين اشتروا هوفر بورد من متاجرنا بالتوقف عن استخدامها في الوقت الراهن"، مشيرة إلى أنه قد تضطر الشركة إلى استدعاء أجهزة بعض زبائنها إن تطلب الأمر. 

وبحسب الموقع فإنه من غير الواضح ما إذا كانت الشركة توقفت عن بيع أجهزة هوفر بورد، ولكن بحسب الشركة فإنها تؤكد أن منتجاتها تتوافق مع معايير السلامة والأمان الجديدة، لكنها مضطرة للخضوع والامتثال لقرار الحكومة.

يُذكر أن اللجنة الأمريكية تلقت أكثر من 52 شكوى من أصحاب أجهزة "هوفر بورد" من 24 ولاية أمريكية، أغلبها متعلق بالخلل الموجود في بطاريتها من نوع "اللثيوم آيون" وسرعة انفجارها واحتراقها وعدم موافقتها لمعايير السلامة والأمان، بالإضافة إلى انتشار العديد من الأجهزة المقلدة والمغشوشة.